أيّ الصورتين تعبّر بصورة أفضل عن حال المؤمنين الجدد في كنيستك؟
كثيرًا جدًا ما تترك الكنائس المؤمنين والأعضاء الجدد، من غير قصد، ليدبّروا أمرهم بأنفسهم، مكتفيةً بالأمل في أن يجدوا بطريقة ما الغذاء المناسب الذي يحتاجون إليه لينموا روحيًا ويكرزوا للآخرين.
تضمن العملية المقصودة لبرنامج «أن تصبح صانع تلاميذ» أن يحصل كل مؤمن جديد وكل عضو جديد على الرعاية والغذاء الشخصيين اللذين يحتاج إليهما، لينمو روحيًا ويضاعف الكرازة أيضًا.
يحتاج جميع المؤمنين الجدد إلى صديق محوره المسيح لكي…
يصلّي معهم…
يجيب عن أسئلتهم…
يريهم كيف يكتشفون كلمة الله بأنفسهم…
يساعدهم على الشعور بالترحيب في الكنيسة، ويعرّفهم إلى الآخرين…
يرافقهم في مواجهة تحديات الحياة…
يجهّزهم للنمو الروحي ومضاعفة صنع التلاميذ…
كيف ستختلف كنيستك إذا كان لديها فريق مدرَّب من صنّاع التلاميذ، مستعد لبناء صداقة شخصية مع كل مؤمن أو عضو جديد يدخل من بابها؟
أظهرت الدراسات أنه إذا لم يُقم العضو الجديد علاقة واحدة أو أكثر ذات معنى خلال ستة أشهر، فمن المرجّح أن يغادر بهدوء من «الباب الخلفي».
هل يحدث هذا في كنيستك؟
على مدى أكثر من 50 عامًا، وفي 40 بلدًا ونحو 200 طائفة، جهّزت جمعية الكرازة الدولية آلاف الكنائس لإغلاق أبوابها الخلفية، من خلال نموذج يسوع القائم على المحبة الصادقة وتخصيص الوقت لصنع التلاميذ شخصيًا.
هل يمكننا مساعدة كنيستك على البدء؟
لنتواصل…
يسعدنا أن نعمل بصورة شخصية مع كل كنيسة محلية ترغب في أن يكون صنع التلاميذ أسلوب حياة لأعضائها.
هل تريد معرفة المزيد قبل التحدث معنا؟
خصّص 10 دقائق…
وشاهد هذه المقدمة إلى صنع التلاميذ شخصيًا، من حياة إلى حياة، التي يقدّمها بيلي هانكس الابن.