كلمات التزكية

«أحثّك على اغتنام الفرصة للمشاركة في برنامج «أن تصبح صانع تلاميذ». وفي رأيي، لا أحد أكثر تأهيلًا للحديث عن هذه الأمور من الدكتور بيلي هانكس الابن، الذي أعرفه منذ سنوات عديدة».
— بيلي غراهام

«أريد أن أدعوك شخصيًا، أنت وكنيستك، إلى تطبيق عملية التدريب على التلمذة هذه. فالله يستخدم هذه الدورة المستندة إلى العهد الجديد لإثارة الاهتمام الروحي بالكرازة كأسلوب حياة وبصنع التلاميذ في أنحاء العالم».
— ويل غراهام

«يقدّم بيلي هانكس الابن مساعدة عملية واقعية للعيش بأمانة في الحياة المسيحية.
وكل من يتبع هذه الإرشادات الكتابية لا بد أن ينمو في نعمة ربنا يسوع المسيح ومعرفته».
— روبرت كولمان
«لا أحد أكثر معرفةً بخدمة صنع التلاميذ وبضرورة متابعة المؤمنين الجدد من بيلي هانكس الابن. تعلّم منه قدر ما تستطيع».

الدكتور روي فيش
(1930–2012) — أستاذ لسنوات طويلة، وقائد إنجيلي، وكارز يقود النفوس إلى المسيح — Southwestern, NAMB, SBC
«أثبت برنامج «أن تصبح صانع تلاميذ» أنه أداة رائعة تتيح لنا تقديم التدريب على التلمذة داخل كنائسنا، وهو تدريب يحتاج إليه الأعضاء الجدد والمهتدون الجدد لفهم سبب دخولهم في علاقة مع المسيح وكيف يمكنهم تقوية تلك العلاقة. تعلّم هذه العملية المسيحيين الناضجين كيفية بناء علاقات مع الأعضاء الجدد والمهتدين الجدد تربطهم بجماعة الكنيسة وتحفّز النمو المسيحي لدى الطرفين. ويمنحنا برنامج «أن تصبح صانع تلاميذ» القدرة على تحويل حياة المؤمنين الذين ما زالوا أطفالًا غير ناضجين في المسيح ويواجهون صعوبات، ليصبحوا تلاميذ ناضجين ومثمرين للمسيح».

الدكتور مارك كراتشر
الراعي الأول لكنيسة Mt. Olive AME، أورلاندو، فلوريدا
«لا شك أن برنامج «أن تصبح صانع تلاميذ» أداة أساسية لمساعدة مؤسسي الكنائس والرعاة وقادة الكنائس الذين يريدون تجهيز القديسين للخدمة «من حياة إلى حياة»، وتحويل الكنيسة إلى كنيسة سليمة. أؤمن أن هذه المواد وضعتني على طريق يقود إلى تأسيس كنيسة جديدة سليمة وكتابية وقيادتها! وبوصفي راعيًا، أرشدتني إلى المواد المناسبة وإلى التركيز الصحيح على أهم أمر… «صنع التلاميذ»».

القس مارتن أورتيغا الأب
راعي كنيسة Iglesia Bautista Emanuel، ميدلاند، تكساس
«لدينا الآن أكثر من 100 شخص من أسرة كنيستنا تلقّوا التدريب من خلال برنامج «أن تصبح صانع تلاميذ». وما أشدّ تشجيعًا أن نعرف أن كل مؤمن جديد بالمسيح تتاح له فرصة أن يكون له صديق يرافقه خلال تلك الأيام الأولى المهمة في سيره مع الرب. وبالنسبة إليّ بوصفي راعيًا، فهناك بركة إضافية: لا يلزمني سوى تشجيع قادتنا من أعضاء الكنيسة ودعمهم، وهم يرعون هذه الخدمة في جميع مراحلها. لقد أصبحت كنيستنا أقوى بفضل برنامج «أن تصبح صانع تلاميذ»».

آندي ديفيس
الراعي الأول السابق للكنيسة المعمدانية الأولى، بيلتون، تكساس
«خلال السنوات العشر الماضية، أُتيحت لي فرصة العمل مع الدكتور بيلي هانكس لإيصال برنامج «أن تصبح صانع تلاميذ» إلى أوروبا الشرقية والغربية. وقد تبارك المسيحيون والكنائس في بلدان كثيرة من تلك القارة بهذه الاستراتيجية العملية. وهذه العملية من أفضل الطرق التي أعرفها لتنفيذ الوصية التي أعطاها يسوع للكنيسة: «تلمذوا جميع الأمم»».
